اقتراحات لتخطيط المنهج التربوي - My files - File Catalog - Personal site
             
              
اليمن أحلى

               اليمن أجمل 
          


               











أخبــار
                                                                                                                
 



   

        عذب الكـــــــــلام

 


معين الكلام    

    
     

                                                                                             


عندما تشتاق

تتمنى أن تنقلب وجوه الناس كلهم ..

وجـهاً واحدا .. لا يألفه غـيرك ..!

لا يشعر به الا وجدانـــك ..!

انه وجه ذلك الانسان الذي سبب لك

هذا الشعور اللامألوف في نفسك


                                              
Main » Files » My files

اقتراحات لتخطيط المنهج التربوي
2010-02-27, 9:22 PM

اقتراحات لتخطيط المنهج التربوي

         وفي ضوء ما جاء في المعايير السابقة نقدم بعض الاقتراحات لتخطيط المنهج وتحديد اهدافة وطرق تنظيمه :

-  ذكر إبراهيم اقتراحات لتخطيط وتنظيم المنهج التربوي (2000م: 148) ، نذكر منها : 

§       التدرج والترابط العلمي بين موضوعات المنهج ككل وبين ما يسبقه وما يليه من مناهج بمختلف المراحل والصفوف .

§       إبراز ما يتضمنه المنهج من مفاهيم وقواعد وتركيبات ومهارات.

§       توضيح الصلة بين فروع المنهج المختلفة كإبراز مفهوم موحد لفروع متعددة لبعض المواد الدراسية.

§       التنسيق بين فروع المناهج المختلفة ( اللغة العربية – الدين – العلوم – الاجتماعيات ... وغيره) لابراز ترابط المناهج ودعمها لبعضها البعض .

§        تضمين بعض الجوانب الترويحية ،كالألعاب التربوية المسلية التي تثير اهتمام المتعلم .

§       أن تتضمن نماذج وتمارين حية من واقع الحياة ويتم ربط المناهج بتطبيقاتها العملية .

§       وجود بعض الأنشطة المناسبة والمصاحبة للمنهج وبعض الموضوعات العلمية الخاصة بالأنشطة التجارية والصناعية الزراعية ، بحيث لا يقتصر المنهج على القوانين والحقائق المجردة

  ويؤكد د. الرشيد (1419هـ: 83) على استخدام اللغة العربية وتعضيدها كوسط تعليمي لجميع المواد الدراسية في جميع مراحل التعليم العام والفني والتعليم العالي .

-       إعطاء أنشطة أساسية إثرائية كالقراءات الخارجية للمتفوقين وتدريبات وأنشطة تساعد عل استيعاب محتوى المنهج وتنوع الأنشطة النظرية والعملية ، ليجد المتعلمين على اختلاف مستوياتهم ما يناسب كل منهم مراعاة للفروق الفردية.

-       التوفيق في تنظيم محتوي المادة بين التنظيم المنطقي الذي ينادي به الأكاديميون المتخصصون في المواد الدراسية والتنظيم السيكولوجي الذي ينادي به التربويون ، بحيث يراعى التدرج المناسب لخبرات وقدرات المتعلمين وما يناسب ميول المتعلمين في ظل الماد الدراسية المقدمة.

-       مراعاة العلاقات المنطقية في ترتيب المحتوى بين القوانين والمبادئ العامة ، الترتيب الزمني ، اعتبار الخبرة السابقة واللاحقة ، الانتقال من الكل للأجزاء أو من البسيط للمركب .

-       تدرج الخبرات المقدمة للمتعلمين وفقاً للصفوف والمراحل في صورة علاقة رأسية مع مراعاة الفروق الفردية في كل منهج ، وان يطبق ذلك على كل أنواع التعلم في التفكير والمهارات والاتجاهات والأفكار والمفاهيم .

-       التخفيف من عبئ المقررات بدمج بعض المواد كوحدة أو اختصارها في عدد مقررات أقل مثل (علوم الدين ) ( اللغة العربية ) ( الاجتماعيات ) ( العلوم )..مما يساعد على الوحدة

-       تدريس اللغة الإنجليزية من الصف الرابع الابتدائي كضرورة عصرية في السيطرة على توظيف وسائط التعلم والتقدم التكنولوجي في العملية التعليمية وما تتطلبه حياة الفرد الشخصية والاجتماعية في المستقبل.

-       إضافة المناهج التي تتضمن الخبرات والمعلومات التي تساعد المرأة على القيام بدورها في الأسرة مثل : التغذية ، رعاية الطفولة ، الإسعافات الأولية ، الاقتصاد المنزلي ، الديكور  ، الأمن والسلامة ؛ وإضافة موضوعات تسهم في تكوين الشخصية : المحافظة على البيئة، التوعية السياحية، التطرف ، الصحة ، التوعية المرورية...الخ 

-       التدرج في محتوى مادتي الرياضيات والعلوم حتى يصل المتعلم في مرحلة الثانوية العامة وما فوق إلى مستويات أداء عالمية .

-       إعادة النظر في مقرر مادتي المكتبة والحاسب الآلي وإيلاء الجانب التطبيقي أهمية أكبر وتوظيف المحتوى النظري للناحية التطبيقية الفعلية وفقاً لحاجة المتعلم ومتطلبات نمو المعرفة وحاجة العصر.

-       مراجعة أسلوب التقويم القديم  واستخدام التقويم التكويني البنائي وان يكون تسجيل العلامات داخلياً لمرحلة مؤقتة في فترة التدريب بحيث لا تحصى فيها أخطاء المعلم إلا للتنبيه لإصلاحها، كما أن أسلوب تدوين الدرجات يدفع بالمتعلم للحفظ بهدف الحصول على أعلى الدرجات دون فهم لما يتلقاه من علوم ومعارف .

-       وفي (كتاب التمارين ) ينبغي أن يتم تنويع التطبيقات في أنشطتها بحيث تكون شفوية وتحريرية وعملية لزيادة تحصيل المتعلمين .

-       أما (كتاب مرشد المعلم ) فيرى المتخصصون في المناهج انه أحد مكونات المنهج لما له من أهمية ؛حيث يسترشد به المعلم الخبير والمستجد.

وتتمثل أهمية كتاب المعلم كما ذكرها اللقاني وغيره ( د.ت : 189)  في التالي :

        1.        يقدم عرضاً شاملاً لأهداف المنهج.

        2.        يبين العلاقة بين الأهداف ومحتوى المنهج .

        3.        يبين العلاقة بين الأهداف وطرق التدريس.

        4.        يبين علاقة الأهداف بالوسائل التعليمية والأنشطة.

        5.        يبين العلاقة بين الأهداف وعملية التقويم.

        6.        يقدم صورة شاملة ومتكاملة لأوجه التعلم التي يحتويها الكتاب المدرسي.

ويرى حمدان ( 1418هـ : 194) أن يتكون كتاب المعلم من الموضوعات التي سيتم تدريسها وصفحاتها في المنهج ، الخطة الزمنية المقررة للخطة الدراسية السنوية ، والأهداف المراد تحقيقها والمبادئ والأساليب التربوية النفسية للمتعلم التي ينبغي مراعاتها ، المعارف المنهجية التي سيحصل عليها المتعلمين ، أنشطة التعلم والتعليم وطرق تنفيذها تفصيلياً ، وسائل التقويم المناسبة وطرق استخدامها .

الأسس العامة للتدريس :

                  ذكر الأبراشي (1413هـ: 244) أهم الأسس العامة للتدريس :   

-       مراعاة ميول المتعلمين وما يتفق مع رغباتهم وبيئتهم واستعدادهم .

-        توظيف نشاط المتعلمين في الدرس وإعطاءهم فرصة للتفكير والعمل والاعتماد على أنفسهم.

-       التربية عن طريق اللعب وجعله وسيلة للتربية التهذيب وإدخال السرور إلى نفوس المتعلمين .

-       العمل في حرية معقولة مع المتعلمين وعدم إرهاقهم بأوامر ونواهي .

-       التشويق والترغيب لإثارة الدافعية.

-       مراعاة عالم الطفولة والعمل لإعداده للحياة المنتظرة بالجمع بين التعلم النظري والعملي .

-       إيجاد روح التعاون بين المعلم والمتعلم وبين البيت و المدرسة لتحقيق أهداف التربية .

-       تشجيع المتعلمين علي الثقة بأنفسهم وعدم الاستعانة بالمعلم إلا في الضرورة.

شروط اختيار الوسائل وطرق التدريس:

                   حددها اللقاني (1995م: 234- 238) كالتالي :

1.    ملائمة الطريقة والوسيلة للهدف المحدد.

2.    ملاءمة الطريقة والوسيلة للمحتوى.

3.    ملاءمة الطريقة والوسيلة لمستويات التلاميذ.

4.    مدى مشاركة المتعلم.

5.    مدى التنوع .

طرق التدريس والمحتوى:

                   طرق التدريس هي أحد أركان المنهج الأساسية ، ولا يمكن تحقيق الأهداف والمحتوى بدون المعلم وطرق التدريس ، وإذا كان ( المحتوى والطريقة ) شقين متلازمين متكاملين للمنهج لا يمكن فصل أي منهما عن الآخر ، فإن أي تغيير في المحتوى يتبعه تغيير في الطريقة.

                   وطرق التدريس كما يقول شحاتة ( 1419هـ: 96 ) " أنها جزء متكامل من موقف تعليمي : يشمل المتعلم وقدراته وحاجاته ، والأهداف التي ينشدها المعلم من المادة العلمية ، والأساليب التي تتبع في تنظيم المجال للتعلم ."

          ويؤكد د. الرشيد ( 1419هـ: 35 ) " إن التجديد المستمر للمناهج يتطلب أيضاً طرائق وأساليب مستحدثة لجذب الطلاب لدراسة العلوم والتقنية وتقريبها إلى ميولهم، وزيادة إقبالهم نحو مجالاتها الواسعة خصوصاً أننا لاحظنا أن هناك حيوداً أو نقصاً في هذا الاتجاه ونحن في أمس الحاجة إليه."

ويقول د.العواد (1419هـ: 35) هناك حاجة ملحة إلي تغيير نوعي يؤدي إلى تمكين الممارسة والمهارات المتنوعة والخبرات داخل حجرات الصفوف،وتحويل المدرسة بصفتها مؤسسة اجتماعية إلى مؤسسة تتفاعل بانفتاح مع المجتمع والى مركز للنقد وبناء للثقافة المطروحة أمام المتعلمين بحيث تشبع حاجات الأفراد من جهة وتحقق حاجات المجتمع الاقتصادية والاجتماعية من جهة أخرى، وجعل المعلم مديراً لمشروع تربوي تعليمي بدلاً من كونه ناقلاً للمعلومات وملقناً لها، وأيضاً الموازنة بين المركزية واللامركزية لضمان ترسيخ الأطر التربوية والفكرية العامة وتمكين المدرسة من الاستقلال لتوفير فرص الإبداع والابتكار.

    ويرى د. مرسي ( 1415هـ: 180 ) أن الطريقة الجيدة تعتمد على تقدير المعلم للموقف التربوي واختيار الطريقة المناسبة وفقاً لإمكانيات المعلم لتطبيقها وملاءمتها لمستوى المتعلمين الدراسي والخبرات التي مروا بها والمادة الدراسية التي يقوم بتدريسها  ، كما ينبغي أن تكون الطريقة المستخدمة متمشية مع نتائج بحوث التربية وعلم النفس والتي تؤكد إيجابية المتعلم ،      و يستطيع المعلم الجيد أن يستخدم اكثر من طريقة واحدة في الدرس الواحد .

ويرى د. الحامد ( 1419هـ: 105 ) "استخدام طرائق تدريس حديثة، مثل استخدام الوسائل والتقنيات وأساليب تعليم المجموعات، التعليم التعاوني، التناوب بين الدراسة والعمل)." 

يقول د. الثنيان ( 1419هـ: 51 ) "وأولئك بناة المستقبل المعلمون إنهم لو تفاعلوا وتساءلوا هذا السؤال  وحاسبوا ذواتهم وربوا أبناءنا على التفكير والتفاعل وقوة الشخصية والمهارة وحب العمل فإنهم الكنز الذي أرى أن المستقبل يبنى من خلاله وهم السواعد التي ستصنع الغد ."   

ويرى إبراهيم ( 2000م: 152 ) أن يسعى المدرس خلال الموقف التدريسي إلى تحقيق:   

§       إكساب التلاميذ الديمقراطية واحترام الرأي المعارض .

§       إكساب التلاميذ عادة التفكير الموضوعي الناقد عن طريق التدريب على البحث وتحليل المواقف وعدم إصدار الحكم إلا بعد توفر الأدلة الكافية .

§       تحليل الموقف لعناصره المختلفة وبحث العلاقات الداخلية بينها لإبقاء المهم واستبعاد غيره .

§       تدريب التلاميذ على الدقة في التعبير .

§       ربط الأسباب بمسبباتها.

§       تجنب أخطاء الاستدلال نتيجة الاتصال البسيط السرعة ولمجرد المقارنة أو تطبيق حالة خاصة.

يقول قطامي وآخر ( 1998م : 13 ) " وبدلاً من أن يكون المعلم هو العامل الرئيسي في تحصيل المعرفة والخبرة، فانه سيمارس أدوارا جديدة، إذ يغدو موجهاً، ومثيراً لدافعية التعلم، ومهيئاً للنشاطات التي تنمي حاجات مختلفة لدى الطلاب، وبذلك يتحرر قليلاً من الروتين، والملل، ومما يعني به الاهتمام بمصادر التعلم، والإبداع في إنتاجها، بالتعاون مع الطلاب واستغلال خدمات البيئة "

وفي قضية الأولوية التي يجب أن نضعها ونحن نتقدم نحو القرن القادم يرى د.يماني

(1419هـ: 67) أن في مقدمة ذلك كله ربط الناشئة بالعقيدة الإسلامية وترسيخ القيم والمبادئ في نفوس الناشئة ثم تهيئتهم للأدوار المهمة القادمة ؛بتوفير البيئة الصالحة التي تساعدهم على بناء المستقبل بالتحدث إليهم بلغة يفهمونها ، والأخذ بأيديهم ليتعمقوا في مبادئ وقيم الحضارات المعاصرة . و ينبغي المرونة والوعي والانفتاح ثم احترام الإنسان وقدراته وخصوصياته، حتى يثق فيما حوله ومن حوله ويعتز بكرامته ويأمن على نفسه وعلى مستقبله وحقوقه المشروعة.         

خلاصة مرئيات حول طرق وأساليب التدريس :

-       حسن تنظيم الوقت واستثماره فيما يفيد المتعلم في الدنيا والآخرة لصالح العملية التربوية تحسباً لقوله تعالى " وقفوهم إنهم مسؤولون" .    الصافات : آية (24)

-       إتقان العمل واحتساب الأجر في ذلك " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ".

-       مراعاة المتعلمين وحاجاتهم التربوية  " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" .

-       ربط قلوب المتعلمين بالله سبحانه وتعالى ووصلها بكتابه العزيز تلاوة وتدبراً ،وترسيخ القيم والمبادئ في نفوسهم.

-       اعتبار المقررات الدراسية وسائل لتحقيق النمو وليست غاية.

-       أن يكون غاية المعلم هو إكساب المتعلمين المفاهيم والقيم والمبادئ والسلوكيات الإيجابية من خلال المنهج المقرر.

-       التنويع في استخدام طرق التدريس مراعاة لحاجات الطلاب وميولهم والفروق الفردية  ، على أن يكون الهدف الأساسي هو التدريب على التفكير السليم ولا يقتصر على التلقين والحفظ ونقل المعلومات.

-       توظيف استراتيجيات التعليم ؛ والتجديد والتنويع والإبداع في تطبيق المنهج .

-       أن يتمثل دور المعلم في التوجيه لمسارات التفكير لدي الطلاب.

-       أن يكون المعلم قدوة حسنة لطلابه في خلقه والتزاماته وتصرفاته.

-       التركيز على المتعلم وجعله مشاركاً إيجابياً في الموقف التعليمي .

-       الاهتمام بالمتعلم من جميع النواحي العقلية والجسمية والنفسية على حد السواء.

-       الاستعانة بالوسائل التعليمية مع حسن توظيفها لتحقيق الأهداف السلوكية بمستوياتها. 

-       اتباع أسلوب الإثارة والتشويق ويساعد على ذلك اختيار الأنشطة المناسبة.

-       الاهتمام بالأنشطة اللاصفية وإشراك جميع الطلبة فيه تطبيقاً لمحتوى المنهج لتنمية شخصياتهم .

-       إكساب الطلاب المفاهيم بصورة رئيسية إلي جانب المهارات.

-       مراعاة عدم فصل المفاهيم النظرية في علوم المعرفة عن النواحي التطبيقية الفعلية لسلوك المتعلم، مع الاهتمام بمتابعتها وتوجيهها.

-       تعويد المتعلم على استخدام الأسلوب العلمي في حل المشكلات وإعطاء الحلول والبدائل

-       إتاحة فرصة التعلم الذاتي للمتعلم من خلال الأنشطة والمهارات .

-       تهيئة المواقف التي تساعد عل التدريب على حل المشكلات واتخاذ القرارات.

-       توفير الأنشطة المنفذة بالعمل الثنائي والجماعي وخلق روح التنافس والتعاون الإيجابي.

-       التدريب على تقييم الذات من خلال توفير التغذية الراجعة على المستوى الفردي والجماعي .

-       تمثيل الحياة المعيشية للواقع الفعلي في المواقف التعليمية والتفاعل معها.

-       اكتشاف المواهب وصقلها وتنميتها ورعايتها.

-       إعطاء حصص الإنشاء أهمية أكبر لتنمية ملكة التفكير والتدريب على الدقة في التعبير.

-       الاهتمام بالحوار والإلقاء السليم، وعلى كل معلم أن يعد نفسه معلماً للغة العربية.

-       تنمية التفكير الناقد وطرق الاستدلال.

-       التوظيف الفعال لمعامل العلوم والمعامل اللغوية في ممارسة النواحي التطبيقية للمادة ، وعدم إغفالها.

-       ألا يتعدى التقويم قياس حفظ المعلومات إلى الملاحظة والاستفتاء وتقويم سلوكيات المتعلم التطبيقية الفعلية نتيجة للمعارف المكتسبة.

-       انتهاز الفرص للتوجيه التربوي والديني لسلوكيات المتعلمين في الحياة اليومية داخل وخارج الفصل وخارج أسوار المدرسة.

-       إشراك أولياء الأمور بصورة مباشرة لمتابعة أبنائهم، وتوعيتهم من خلال وسائل الإعلام ، إصدار كتيبات ، نشرات ارشادية وتوعية ونحوه.

-      وتؤكد السعد ( 1420هـ: 87) " إن الانتقال الإجرائي بهذه المفاهيم في شموليتها في نسق  الحياة .. ثقافياً، واقتصادياً، واجتماعياً، وسلوكياً..من الجانب شبه النظري إلى المستوى الواقعي الفعلي لابد منه خطوة مبدئية وأساسية إذا كنا نرغب في إيجاد الفرد الذي يحقق الدور الانتقائي لآثار العولمة .."

 

Category: My files | Added by: qahtan
Views: 704 | Downloads: 0 | Rating: 0.0/0
Total comments: 0
  وقل رب زدني علما