Personal site - نظية التعلم ونظرية التدريس
Sunday
2016-12-04
7:15 PM
             
              
اليمن أحلى

               اليمن أجمل 
          


               











أخبــار
                                                                                                                
 



   

        عذب الكـــــــــلام

 


معين الكلام    

    
     

                                                                                             


عندما تشتاق

تتمنى أن تنقلب وجوه الناس كلهم ..

وجـهاً واحدا .. لا يألفه غـيرك ..!

لا يشعر به الا وجدانـــك ..!

انه وجه ذلك الانسان الذي سبب لك

هذا الشعور اللامألوف في نفسك


                                              

My site

نظية التعلم ونظرية التدريس

نظرية التعلم ونظرية التدريس


لعلماء التربية وعلم النفس رؤى نظرية مختلفة فى تناول العملية التعليمية ومخرجاتها من خلال تعريف نظريات التدريس ونظريات التعلم .
والنظرية هى "طريقة لتنظيم التفكير حول قضايات مهمة تخص عملية التدريس ومكوناتها وأسسها وتنظيمها وقراراتها ومعايير تطويرها" أو هى "مجموعة من المبادئ والمعتقدات التى تُشكل البنية المعرفية للمعلم، ويستخدمها كقاعدة لقراراته الخاصة بتطوير وتنفيذ التدريس . وتشتق هذه المعتقدات من مبادئ الفكر الفلسفى والنفسى والاجتماعى المتداخلة ،ومن المرئيات المتعلقة ببناء وطبيعة المعرفة" .

نظرية التدريس : Theories of Teaching
ونظرية التدريس ( التعليم ) هنا تعنى "إطار فكرى قائم على مجموعة من الأفكار والحقائق والمفاهيم والمعتقدات والمهارات والأداءات والتى تشكل نسقاً فكرياً يفسر مجموعة من الفروض العلمية المتعلقة بعملية التدريس ومكوناتها ومهاراتها وتتابعها وإجراءاتها ونواتجها وهى بذلك تؤثر فى قرارات المعلم وسياساته التعليمية وخطوات وإجراءات عملية التدريس تخطيطاً وتنفيذاً وتقويماً" . وأيضاً تُعرف نظرية التدريس ( التعليم ) على أنها "مجموعة من المبادئ المتكاملة التى توجه ترتيب الظروف المرتبطة بتحقيق الأهداف التربوية والتى تسمح للمعلم بأن يتنبأ بتأثير المتغيرات الوظيفية فى بيئة التعلم ( الفصل الدراسى ) والمرتبطة بتعلم التلميذ" .
وتتضمن نظرية التدريس عمليات ( الوصف - الاستنتاج - التفسير - التنبؤ - الضبط ) شأنها شأن النظرية العلمية ولكن بدرجة محدودة .
ويرى التربويين من المهتمين بقضايا عملية التدريس أن هناك حاجة ماسة إلى نظرية فى التدريس تعتمد على أساس عدم كفاية نظريات التعلم المعروفة لتحقيق أهدافنا ومساعدة المعلمين فى الفصل الدراسى .
كما أن وجود نظرية للتدريس يقدم إطاراً توصيفياً بوضع أفضل الإجراءات والطرق والأساليب والمواد التعليمية بحيث تكون فعالة فى إحداث التعلم .
أهداف نظرية التدريس :
هدف نظرية التدريس هو إحداث التعلم وتحسين أداء المعلمين فى بيئة الصف الدراسى وذلك من خلال مساعدة المعلم على تحديد إجابات للأسئلة التالية :
- لماذا نُدرس ؟
- كيف نُدرس ؟
- ماذا نُدرس ؟
- ما نتيجة التدريس ؟
ففى السؤال الأول يحدد المعلم أهداف العملية التعليمية وغايتها ،وفى الثانى يحدد محتوى عملية التعليم والتى يتم من خلال التفاعل الصفى بين المعلم والتلاميذ، وفى السؤال الثالث يحدد المعلم المهام والأنشطة والإجراءات التنفيذية للدرس والتى يشارك فيها كل من المعلم والتلميذ ،ثم فى السؤال الأخير التعرف على ما حدث من تغيرات فى سلوك التلاميذ فى ضوء الإنتاج المتوقع والإنتاج الواقعى .
كما تقدم نظرية التدريس تفسيراً لمبادئ وشروط البيئة التعليمية المناسبة والفعالة فى التعلم من جوانبها الطبيعية والتكنولوجية والبشرية .
كما توضح نظرية التدريس أطر المراجعة والمتابعة لعمليات التدريس وأساليب تعديلها أولاً بأول وبما يزيد من فعالية التدريس والتعلم .
مسلمات فكرية تتضمنها نظرية التدريس
1- ليست هناك طريقة تدريسية جامعة مانعة أو مثلى فى التدريس فلكل طريقة أهدافها وإجراءاتها والتى تتمشى مع طبيعة المتعلم وطبيعة المادة الدراسية ،ومهارة المعلم وكفاياته . فقد تكون هناك طريقة تدريسية ذات تأثير إيجابى وفعال فى تدريس موضوع معين ولكنها غير صالحة فى تدريس موضوع آخر . وهنا تظهر قدرة المعلم ومهاراته فى اختيار الطرق والأساليب المناسبة .
أما الحرفة فهى تعتمد على التقليد والمحاولة والخطأ والتكرار ،وبالتالى يكتسبها أى إنسان ليست له مهنة .
نظرية التعلم : Theories of Learning
2- التدريس مهنة وليس حرفة . فالتدريس مهنة لها أصولها ومبادئها وإجراءاتها وتنظيمها ومهاراتها وكفايتها وشروطها ،وبالتالى فهى تتطلب إعداداً خاصاً ومتكاملاً لمن يتصدى للقيام بها . 3- التدريس "علم وفن" يعنى استخدام عدد من التقنيات الفعالة استخداماً صحيحاً ومنظماً ومتروياً ،أى الاستخدام الماهر للعمليات التربوية السليمة المختارة على أساس من الفهم الذكى لنواحى القوة ونواحى القصور فيها وللمبادئ العلمية التى تقوم عليها حل المشكلات التى تواجه المعلم والتلميذ خلال العملية التعليمية . 4- التدريس الفعال أكثر من مجرد تقديم معلومات ،فهو يتطلب فهماً عميقاً لخصائص المتعلمين وقدراتهم واستعداداتهم ومعدل تقدمهم ،وبالتالى اختيار ما يناسب كل منهم من أساليب وطرق تساعدهم على النمو المتكامل وتحفزهم للعمل والنشاط من أجل التعلم . فالتلميذ يكتسب من معلمه عادات ومهارات واتجاهات إيجابية ترقى بذاته وبمجتمعه ،وتدريب المعلم لتلاميذه على ضبط استجاباتهم وتكوين استجابات مقبولة لدى الجماعة من خلال مثيرات مختلفة ومتنوعة . يجمع غالبية المربين على أن نظرية التعلم تشرح الظروف التى يحتمل أن يحدث التعلم أو لا يحدث من خلالها .
ونظريـة التعلم هى "طريقة لتنظيم ودراسة بعض المتغيرات الكثيرة
فى التعلم ويمكن للمعلمين من خلالها اختبار وتطبيق عناصرها على عملية التدريس داخل الفصل الدراسى" وتصنف نظريات التعلم إلى نظريات سلوكية، ونظريات التعلم الاجتماعى ،والنظريات المعرفية .
الفرق بين نظريات التعلم ونظريات التدريس :
يجمع غالبية المربين المعاصرين على وجود فروق جوهرية بين نظرية التعلم ونظرية التدريس ،وذلك من خلال :
- أن نظرية التعلم وصفية"Descriptive” فى حين أن نظرية التدريس توصيفية"Prescriptive” فنظرية التعلم تتعلق بوصف ما يحدث وما هو متوقع من أحداث ،أما نظرية التدريس تتعلق بتوصيف أفضل تتابع لاستخدام الطرق والأساليب والمواد التعليمية لإحداث التعلم .
- أن نظرية التدريس تهتم بالطريقة التى تساعد التلميذ على التعلم ،أما نظرية التعلم فتهتم بوصف الحدث أو الأحداث كما تحدث خلال التعلم .
- أن نظريات التعلم لا تقدم حلولاً للمشاكل والقضايا التى يواجهها المعلم داخل الفصل الدراسى بينما تساهم نظرية التدريس فى تقديم توجيهات وحلول لتلك المشكلات السلوكية والتربوية .
- أن نظرية التعلم تشرح الظروف التى يحدث فيها التعلم بينما نظرية التدريس توضح الإجراءات التى تساهم فى حدوث التعلم .
- أن نظرية التدريس تُشكل حالة خاصة من نظريات التعلم وأن نظرية التعلم أشمل وأكثر تطوراً من نظريات التدريس .
- أن نظرية التدريس تقوم بوصف الطرق التى يؤثر فيها سلوك المدرسين على تعلم الطلاب والتنبؤ بها وضبطها .
- أن كل من نظرية التدريس ونظرية التعلم يمكن اعتبارها كطريقة لتنظيم ودراسة بعض المتغيرات الكثيرة فى التعلم .
- نظرية التدريس ( التعليم ) ونظرية التعلم ليست منفصلتان تماماً بل مرتبطين ارتباطاً وثيقاً لاعتماد كل منهم على الآخر .
- أن نظرية التدريس تعتمد على أساس عدم كفاية نظريات التعلم المعروفة فى تحقيق الأهداف ومساعدة المعلمين فى الفصول الدراسية .
مما سبق يتضح أن نظرية التدريس تتضمن ثلاثة محاور رئيسية هى :
المحور الأول : المتغيرات المدخلية ( Input Variables )
المحور الثانى : المتغيرات التنفيذية ( Process Variables )
المحور الثالث : المتغيرات الإنتاجية ( Product Variables ) المتغيرات المدخلية :
وتشمل خصائص التلاميذ النمائية وحاجاتهم وميولهم ومشكلاتهم ومستويات نضجهم ،بالإضافة للخلفية الثقافية والحضارية والظروف المجتمعية والبيئية إلى جانب المعلمين ومواد التعلم وبيئة التعلم وإدارة المدرسة .
المتغيرات التنفيذية :
وتشمل المبادئ التى تصف كيفية تهيئة الظروف والجهود والأنشطة
التعليمية والتعلمية من خلال المواقف التعليمية أمام التلميذ وبما ييسر له إنجاز الأهداف المرغوبة ويشمل ذلك تفاعل المعلمين مع التلاميذ وسلوكهم وتوجهاتهم وأساليب تخطيطهم للدرس ،والوسائل التعليمية التى يستعينون بها .
المتغيرات الإنتاجية :
من خلال التنبؤ بالتغيرات السلوكية فى أداء التلاميذ من خلال مرورهم بخبرة معينة فى بيئة دراسية معينة وأساليب قياس ووصف وتشخيص نواحى القوة ونواحى الضعف فى أداء التلاميذ وعلاجها .
التقويم
نظريــة التدريـــس
المتغيرات المدخلية
( التخطيط )
المتغيرات التنفيذية
مبادئ تفسير ووصف متغيرات الأداء ( التنفيذ )
المتغيرات الإنتاجية
التنبؤ بالنتائج ( القياس )
البيئة الصفية
- المعلم
- التلميذ
- المادة الدراسية
- المواد التعليمية
  وقل رب زدني علما